تقنيةسياراتمنوعات

هل تنجح موستينج شيلبي جي تي 500 في الوصول إلى سرعتها القصوى؟

هل تنجح موستينج شيلبي جي تي 500 في الوصول إلى سرعتها القصوى؟

كانت ولادة موستانج شيلبي جي تي 500 عام 2007 مجرد بداية ، ليعود للاسم GT500 الذي يستمتع به الكثير من مالكي فورد موستانج

متوفرا في السوق اليوم ، حيث شهد عام 2007 والجيل الخامس من فورد موستانج شيئاً مهماً للغاية ، ففي هذا العام وبهذا الجيل عاد اسم

شيلبي جي تي 500 إلى الظهور  بعد فترة غياب طويلة دامت ثلاثة عقود

لم يظهر فيها اسم شركة التعديل الشهيرة ،

ومع ذلك ، لم تكن سيارة موستانج شيلبي GT500 متاحة بسهولة خارج

الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الوقت ، لا سيما في أوروبا.

ولكن هذا لم يمنع تجار السيارات من إحضار عدد من سيارات  موستنج فائقة القوة هذه ونقلها عبر

المحيط  ، تمامًا مثل تلك التي نشاهدها اليوم .

هل تنجح موستينج شيلبي جي تي 500 في الوصول إلى سرعتها القصوى؟ شسي

وعندما تجتمع الكثير من القوة الحصانية تحت غطاء المحرك مع أجزاء غير محددة بسرعة قصوى على الطريق السريع الألماني ( أوتوبان)

فماذا تتوقع عزيزي القارئ سوى أن تخوض سيارة فورد موستانج جولة

سريعة لتتحقق عملياً من سرعتها القصوى  وهو ما نشاهده في  هنا في هذا الفيديو.

شيلبي جي تي 500 على الطريق السريع في ألمانيا:

وللتذكير فإن سيارة موستنج شيلبي جي تي 500 2007 مزودة بمحرك V8 سعة 5.4 لتر مع سوبرتشارجر

ليولد قوة 500 حصان و 651 نيوتن متر من عزم الدوران ، وبحسب الأرقام الرسمية التي أعلنتها شركة

فورد تستطيع السيارة الانطلاق من صفر إلى 100 كم / ساعة في 4.6 ثانية ، وتصل سرعته القصوى 155

ميلاً في الساعة (250 كم / ساعة). صحيح أن سيارة شيلبي كانت ثقيلة بعض الشيء ولكن لا يمكننا إنكار

أن لديها القوة اللازمة لسحب نفسها.

ولكن هل لا تزال تملك السيارة التي يبلغ عمرها 14 عامًا ما يكفي من القوة لتصل إلى سرعتها القصوى المعلنة؟

كما ترى في الفيديو عزيزي القارئ، لا يزال الأمر كذلك. في الواقع ، فقد كانت سيارة العضلات الأمريكية هنا قادرة على

الوصول إلى سرعة 166 ميلاً في الساعة (267 كم / ساعة) بناءً على جهاز GPS المستخدم من قبل السائق ، وهو ما

يتجاوز السرعة القصوى المعلنة.

وفي الحقيقة لا يمكننا التأكد ما إذا كانت سيارة فورد موستنج شيلبي GT500 هذه معدلة أم لا ، ولكن الجولة كانت مثيرة

للأعجال حقاً وخاصة مع أخذ عمر السيارة بعين الاعتبار

قم بقراءة المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى